تُعد زراعة الأسنان في وقتنا الحاضر الحل الطبي الأكثر كفاءة وأماناً لتعويض الأسنان المفقودة، حيث تعيد للفك قدرته الوظيفية الكاملة مع مظهر جمالي يطابق الأسنان الطبيعية تماماً، وذلك دون الحاجة لبرد أو نحت الأسنان المجاورة السليمة.
ما هي الشروط الطبية لنجاح زراعة الأسنان؟
لضمان ثبات الغرسة واستمراريتها مدى الحياة، يحرص الفريق الطبي في المركز على إجراء تقييم سريري شامل يشمل:
- كثافة وسمك عظم الفك: يجب توافر حجم عظمي كافٍ لاحتضان غرسة التيتانيوم. وفي حال وجود تآكل في العظم، يتم إجراء تطعيم عظمي متطور لإعادة بناء القاعدة العظمية.
- صحة اللثة والأنسجة المحيطة: علاج أي التهابات لثوية سابقة لضمان بيئة فموية معقمة وصحية تماماً.
- التحكم في الأمراض المزمنة: مثل ضبط مستويات السكر في الدم (السكر التراكمي HbA1c أقل من 7%) والسيطرة على ضغط الدم لضمان سرعة التئام الأنسجة.
- التوقف عن التدخين: يُنصح بالامتناع عن التدخين قبل وبعد الإجراء لتحسين التروية الدموية وسرعة الاندماج العظمي.
أهمية التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد (CBCT)
نعتمد في المركز الطبي التخصصي على تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد لعمل مسح دقيق لعظام الفك ومسارات الأعصاب والجيوب الأنفية. يساعد هذا التخطيط الرقمي المسبق في تحديد الزاوية والعمق المثاليين لغرسة السن بدقة متناهية وبدون جراحة تقليدية واسعة.
مراحل الإجراء والاندماج العظمي
تمر عملية الزراعة بمرحلتين أساسيتين: أولاً وضع غرسة التيتانيوم الحيوي المتوافق مع الجسم تحت تخدير موضعي مريح، تليها مرحلة الشفاء والاندماج العظمي خلال شهرين إلى 4 أشهر، ليتم بعدها تركيب الدعامة والتاج النهائي المصنوع من الزيركونيا عالي الجودة والصلابة.
